
ما نشرته جريدة المساء في "تحقيقها" أمس الجمعة 25 ابريل 2008 عن الريف بكون ثروة أهلها مصدرها الحشيش والتهريب، يجعلنا أبناء الريف نطرح أكثر من علامة استفهام وجب على المساء تقديم اعتذار لأبناء الريف والقيام ب"تحقيق" أخر قصد الإجابة عنها: هل فعلا ثروة "الريافة" مرتبطة بالمخدرات فقط ولهذه الدرجة من التضخيم؟؟، هل إستقاء "تصاريح وهمية" من "حمالة" لا يمتون للريف بصلة، كافية لتلفيق تهمة الاتجار في المخدرات بأبناء الريف؟؟ ألا يوجد "ريافة نقيين" يمارسون تجارة نقية، بدل إسقاط التهمة على الجميع "ثروة الريف"؟؟ ألم تنجب منطقة الريف أطرا في مناصب عليا في اعتد الدول العظمى في العالم؟؟ لما لم تقم "المساء" بتحقيق مواز حول الأيادي الخفية وراء تهريب المخدرات بشمال المغرب؟؟ هل من المعقول أن تتناول "المساء" موضوعا كهذا دونما الإحاطة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي الكارثي بالريف لتنوير أوسع للرأي العام بالتهميش والإقصاء الممنهجين طيلة عقود؟؟ الم يكن حريا ب"المساء" في "تحقيقها" استقاء تصاريح ل"بعض" التجار "الريافة" النزهاء والناجحين في باقي مدن المملكة؟؟ ألا تعلم المساء أن عفة المغاربة و "الريافة" خصوصا لن يمدوا يدهم ولو هلكوا جوعا؟؟ فما أدراك في أن يسمي الابن أباه "بزناس"؟؟
كمغاربة غيورين على بلدنا، نثمن مجهودات الصحافة المستقلة في سبيل الرقي بالعمل الصحفي من خلال تقريب المواطن بكل ما يجري ويدور في وطنه، لكننا ضد من تسول له نفسه تطبيق المثل القائل "باع القرد ويضحك على من اشتراه"، فمنطقة الريف تعيش خصاصا مهولا في البنيات التحتية وتردي في الخدمات تجعل منها "فصل الحصاد" لدى اغلب المعينين بالإدارات هناك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق