
يقوم برنامج "exploit" بإشهار المواقع الشخصية ونشرها عبر محركات البحث الشهيرة على شبكة الإنترنت.
ويتيح البرنامج للمستخدم إضافة البيانات والمعلومات التي تساعد في نشر الموقع عبر المعالج الإرشادي ويتميّز بسهولة استخدامه وهو أكثر فعالية من حيث البرامج المشابهة، كما ورد بمجلة العالم الرقمي.
ويمكن الحصول على البرنامج من خلال موقعه على الإنترنت على الرابط التالي:
http://www.exploit.net
إظهار الرسائل ذات التسميات بين الجنسين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بين الجنسين. إظهار كافة الرسائل
سري للغايـــة

هناك اشياء قد لا يعرفها الرجال عن المراة..
ها هي ! حب المرأه أوفى من حب الرجل ..
ولكن احذر أن تخونها
..فخيانتها أقوى !قلب المرأة به غرفة واحدة وحيده ..يدخلها رجل واحد فقط
..وإن خرج منها ..
لايدخل أي كان بها !!ولكن قلب الرجل فندق .
.به عدد لامتناهي من الغرف !ولكن من هي التي تسكن جناحه الخاص ؟ إن قالت أحبك وابتسمت
.. ونزلت دمعه فرح فصدقها ..
واحضنها ..لتجمد دموعها الغاليه..
ولاتجعلها تهل هدراً.
.وإن قالت احبك وابتسمت..فلا تقابلها بعبارات..
جارحه (أنت كاذبه وغيرها..) فتندم على حبها الصادق تجاهك..وتجعل جرحها مزمن..
لأنك حبها الأول !ربما لن تكون أنت حبها الأول ولكن كيف ستعرف..!!
إذاً خذ الحيطه والحذر!!فالمرأة لاتذكر تلك الكلمه..
إلا بعد تفكير عميق..
وشوق عريق .
.وبعد حب المرأه لك.
.لاتذهب عنها كثيرا ولاتغب ..
فدموعها تنهمر كالامطار لاعدد لها .
.فما تعانيه في غيابك لايستطيع من بالكون وصفه ولو بقرن كامل !!
وإن أردت التأكد..ارجع لها وستجدها تبكي لك شوقا واحتياجا !!
عندها ذق دمعة من دموعها ..
وستعلم مراره غيابك عنها !قلب المرأه كائن مثل كنز غالي لايقدر بثمن .
.فإن ملكته فقد ظفرت بكنوز الأرض وغاليها.
.وجنه الدنيا أيضاًً..
ولتعلم أن قلب المراة وردة لايفتحها الا الحب !أنت تقود المرأه في كل شيء..
إلا السعاده والحب والحنان..فهي من تقودك إليه !تقول المرأه عن رجل بأنه فارس أحلامها..
ليس إن أتى على حصان.
.أو إن وسامته جعلتها تهيم به !ولكن تقول ذلك إن اتصف بصفات الكمال في مخيلتها ..
من رجولة.. وكلمة صادقة.. وحب .. وروعة مشاعر..وأن يكتفي بها..
ولاينظر إلى غيرها ابتسامه المرأه كالربيع ..
تفتح الزهور..وتجعل الدنيا مشرقه وجميله..
أنت أيها الرجل..قل لي ماذا يحصل لك إن ابتسمت المرأة..
كثير منكم يصاب بالجنون والرعشه والارتباك..(أليس كذلك؟؟)..فلا تستنكر ماذكرت !!النساء..
هن منّه منّها الله على الرجال .
.فليت الرجال يقدرون ذلك !!قلبها اتصف بالحنان والعطف ..
ولكن احذر غيرتها.. فلسانها هو عباره عن قصف !!
لسانها حصانها ..فهي تقوده حسب توجيهات منها ..
وتقودك أنت أيها الرجل أيضاً به..بلين كلامها..
وروعه مشاعرها !!هنيئا لك أيها الرجل بها ..
عقلها.. كالجبل ..فإن استطعت أن تصل إلى قمم الجبال العاليه الشاهقه بسهولة.
.فاعلم أنك ستصل إلى عقلها..بصعوبة اكثر!!بريئه كالطفل !!فالرجل يرضيها بكلمه.. وهديه.. وورده.. وبسمه.
.وربما جميعها أو احداها..فحنانها يصعب وصفه ..
ولكن لاتحاول أن تغضبها..
وتجرحها
!احذر ذلك !!
افتقار المغاربة للرومانسية سبب زواج المغربيات بالأجانب

شكل التقرير الذي أصدرته مؤخرا وزارة العدل ، صدمة للشارع المغربي، حيث وصل عدد المغربيات اللواتي أقدمن على الزواج من اجانب، إلى حوالي 6 آلاف تقريبا، خلال سنة 2007، وتأتي السعودية في مقدمة الدول العربية التي تتزوج منها المغربيات، في حين احتلت فرنسا المرتبة الأولى بالنسبة للدول الغربية،و يكشف هذا الرقم عن عمق أزمة الزواج بالمجتمع المغربي، حيث ترتفع العنوسة ويعزف الشباب عن الزواج، و تلقى الفتيات اللواتي يتزوجن من أجانب كثيرا من الاحتقار من طرف الشارع الذكوري المغربي، بسبب اتهامهن بأنهن يجرين وراء النقود والسلطة، لكنهم يجدن كثيرا من الإعجاب من طرف جيل كامل من الفتيات اللواتي يرغبن بدورهن في سلوك نفس الطريق، والارتباط برجال أعمال عرب أو مواطنين أجانب، ضمانا لحياة بعيدة عن سؤال العوز المادي والمعنوي.
سألنا خديجة وهي طالبة جامعية في السنة الرابعة حقوق حول تعليقها على هذا الرقم، وحول رغبتها في الارتباط بشخص أجنبي، فأجابت بعد التأكد من أننا بالفعل صحافيين، أنها بالفعل ترغب الارتباط بزوج عربي، معتبرة أن المشارقة، وهذا هو التعبير الذي تستعمله المغربيات للإشارة إلى كل الجنسيات من غير المغرب العربي، هم أشخاص رومانسيين، يهتمون كثيرا بالمرأة، ويدللونها، ويحققون أحلامها في امتلاك بيت وأسرة، كما أن الرجل المشرقي غالبا ما يقدم مساعدات لعائلة الزوجة في المغرب، خلافا للرجال المغاربة، الذي اتهمتهم خديجة بأنهم يسيئون معاملة المرأة، وقد يخلفون وعودهم بالزواج منها رغم علاقات الحب الذي تجمع بين اثنين، بحجة أن الأسرة ترفض الزواج، أو أسباب ثانية غير معقولة، وأكدت خديجة أن نفور الشباب المغربي من الزواج، وعدم جديتهن، واستغلالهم عواطف النساء يدفع الفتيات المغربيات إلى البحث عن زوج ولو خارج البلد ما دام قادرا على تلبية رغبتهن في تكوين عائلة، وهذا ليس عيبا أو وحراما ما دام الزواج شرعي وموثق بالقانون.
بدورها ترى نادية وهي فتاة لا تتعدى السابعة عشر من عمرها أن زواج المغربيات من أجانب مبرر بحكم أن الشباب المغربي في معظمه غير قادر على تكاليف الزواج، مما يدفعه إلى القيام بالعديد من المغامرات العاطفية التي تجد الفتاة نفسها متورطة فيها دون أمل في الزواج، واعتبرت نادية أن الزواج من أجنبي، خاصة إن كان فرنسيا، أو مغربيا مقيما بفرنسا هي فرصة جيدة للفتاة المغربية لبناء مستقبل جيد لنفسها ولعائلتها القادمة، معتبرة أن الإقامة ببلد جديد هي فرصة لحياة جدية، دون أن تنسى تذكيرنا بابتسامة ساحرة أن ابن بطوطة اشهر رحالة في العالم العربي هو مغربي من طنجة، لذلك فالسفر والترحال يجري في دماء المغاربة بما فيهن المغربيات.
لكن سعيد وهو شاب عاطل عن العمل في التاسع والعشرون من عمره ينظر إلى الزواج المختلط للمغربيات على أنه بيع وشراء لأجسادهن، وأن الفتاة المغربية لا يهمها الحب بقدر ما يهمها المال، وهو ما يدفعها للتفكير في الحلول السهلة والزواج من أجانب قادرين على "شراء" جسدها بأعلى الأثمنة، بدلا من الزواج بشاب "على قدو" لكنه لا يملك المال اللازم لإهداءها الحياة المخملية التي تحلم بها، وهي حياة غير واقعية في المغرب.
لكن وبغض النظر عن الحماسة التي تبديها الفتيات من الزواج بأجنبي فاحش الثراء، أو الريبة التي تصاحب هذا الزواج فإن مشاكل الزواج المختلط التي تحال على المحاكم المغربية، وخاصة تلك المتعلقة بالأطفال، وغربة الابتعاد عن الوطن والأحباب، تجعل الزواج بالأجانب حلما ممزوجا بالكثير من المرارة حسب فاطمة التي ترفض رفضا قاطعا الارتباط بأجنبي والعيش بعيدا عن بلدها، مؤكدة بأن المرأة المغربية يمكنها الحياة بكرامة وبناء مستقبلها وحياتها في وطنها، إلا إن كان الحب وراء مثل هذه الزيجات، ففي هذه الحالة لا ترى مانعا من الارتباط والسفر.
الحب من أول نظرة مجرد أكذوبة!

كثيرون يؤمنون بأن الحب يمكن أن يحدث في أحيان كثيرة من أول نظرة ، ولكن الذي يحدث في الحقيقة ليس هو الحب ، بل الإعجاب . من الممكن أن تصادف شخصا في الحافلة أو الطائرة أو القطار ، فتعجب بوسامته وهندامه الجذاب ولبقاته ، وعندما تنزلان في المحطة وتجلسان وجها لوجه في المقهى تكتشف أن تلك الوسامة واللباقة والهندام الجميل تخفي تحتها أفكارا لا تصلح حتى لتمضية وقت الفراغ !
وبما أن الإنسان يضعف في اللحظات التي تتحرك فيها مشاعره فإنه ينسى كل هذه الأشياء المهمة ، ويظل باله مشغولا فقط بما تراه عيناه . هنا تسريحة الشعر ونوع العطر وطريقة اللباس تكون أهم من الأفكار التي توجد داخل الرأس . مثل هذا النوع من العلاقات التي تبدأ بهذا الإعجاب الزائد عن الحد تتحول في النهاية إلى ... بومزوي ! ديك الساعة عاد كايفيق الواحد من النعاس ، وطبعا بعد أن يكون الأوان قد فات ، ويقتنع بأن الحب من أول نظرة ليس سوى مجرد أكذوبة لا أساس لها من الصحة ! راه الناس زمان كالو بللي الحب أعمى .
إذن يجب على الانسان أن يقتنع بأن الحب الحقيقي لا يمكن أن يبدأ إلا بعد أشهر كثيرة من الاحتكاك اليومي . الاحتكاك طبعا بمعنى المعاشرة حتى تظهر الشخصية الحقيقية لكلا الطرفين ، وليس الاحتكاك بمفهومه المحرم !
ولكن هذا لا يمنع من وجود علاقات عاطفية تدوم لسنوات كثيرة ويكون طرفاها منسجمين إلى حد بعيد ، وبمجرد أن يتزوجا تكون نهاية حبهما كنهاية التماثيل الرملية التي ينحتها النحاتون على شاطئ البحر في الصباح ، لتصير هباء منثورا بعد صعود المد في المساء !
علاش ؟ لأن الناس عندنا يحلمون بلا حدود . داكشي اللي كايشوفوه فالمسلسلات المكسيكية والتركية والأفلام الرومانسية كايبغيو يعيشوه على أرض الواقع ، وهذا مستحيل بالطبع ، لأن الخيال شيء والواقع شيء آخر ، خصوصا إذا كان هذا الواقع قاسيا وصعبا مثل الواقع المغربي !
وهناك حاجة أخرى لا تقل أهمية ، وهي أن العشاق من الذكور عندنا يكونون في البداية رومانسيين أكثر من اللازم ، ما كاين غي تفضلي انت الأولى ، والله ما تخلصي أنا اللي غادي نخلص كلشي أللا ، أجي آلحبيبة ، طلعي آلحبيبة ، هبطي آلحبيبة ...وزيد وزيد . بزاف ديال العيالات كايعجبهوم هادشي بطبيعة الحال ، فليس هناك ما هو أحلى من أن تعيش المرأة رفقة رجل يجعلها تحس بأنوثتها ، ولكن دوام الحال من المحال . غير كايسالي العرس كاتسالي معاه هاد الرومانسية الحالمة ، ويحل محلها العبوس والتجهم والكلمات التي لا أثر فيها للحب ولا للحنان ! لأن الحبيبة أصبحت الآن زوجة ، ومن المفروض فيها أن تنسى أيام الدلال . يعني خاصها تدير عقلها ! وكأن الحب خلق من أجل المجانين لوحدهم .
فالحقيقة يلا جيتي تشوف ما كاين ما أحسن الواحد يلا بغا يحب ، يحب بعقلو ماشي بقلبو، لأن الانسان إذا ظل تابعا قلبه بدون انتباه إلى مخاطر طريق الحب سيجد نفسه يوما ما مستلقيا على أحد الأسرة المتعفنة في جناح أمراض القلب والشرايين داخل مستشفى عمومي . هادا يلا كان عندو الزهر ولقا شي باياص خاوي ! ويلا ما عندوش الزهر غادي يلقا راسو فبرشيد ولا فضريح بويا عمر! ورحم الله العندليب الأسمر الذي قال ذات يوم : لو كنت أعرف أن الحب خطير جدا ما أحببت . الحب خطير بالفعل ، لذلك يجب على الانسان أن يجرب فرامل قلبه في كل مرة ، حتى لا تكون نهايته مأساوية بسبب الحب .
الحمل رغبة "إنسانية" وليست أنثوية!!!

قال البرنامج الحواري التلفزيوني الذي تقدمه المذيعة الاميركية الشهيرة اوبرا وينفري ان رجلا احتفظ باعضائه التناسلية الانثوية على الرغم من تحوله من انثى الي ذكر هو الان حامل في شهره الخامس وسيظهر في البرنامج.
وقال توماس بيتاي من بند بولاية اوريجون في مقتطفات من البرنامج الذي سيذاع يوم الخميس "أنا شخص ولي الحق في ان يكون لي طفلي البيولوجي."
وثارت شكوك في أن القصة ربما تكون "كذبة أول ابريل" لكن البرنامج الحواري قال ان وينفري أجرت مقابلة مع بيتاي وزوجته نانسي وطبيب التوليد الذي يتابع الحمل واصدقاء للزوجين. كما اجرى بيتاي مقابلة مع مجلة بيبول.
ووفقا للمقتطفات التي اذيعت يحكي بيتاي كيف ان زوجته لم تكن قادرة على الحمل بعد ان اجريت لها في السابق جراحة لاستئصال الرحم.وقال "لو كان بوسع نانسي أن تحمل ما كنت لافعل هذا."
وروى بيتاي (34 عاما) والذي ولد في هاواي صراعاته مع اطباء مختلفين ومع عائلته واصدقائه في رسالة نشرتها الاسبوع الماضي مجلة (ذي ادفوكيت) وهي مجلة معنية بالشاذين جنسيا.
وكتب بيتاي واسمه السابق تريسي لاجوندينو انه اجرى جراحة لتغيير بنية الصدر وبدأ في تناول هرمون تستوستيرون.
وعندما اتخذ قراره بأن يكون له طفل أوقف جرعات الهرمون التي كان يتلقاها عن طريق الحقن مرة كل شهرين واستأنف الحيض وخضع لعملية تخصيب باستخدام حيوانات منوية لمتبرع غير معروف من بنك للحيوانات المنوية. وباءت محاولة اولى بالفشل.
لكن المحاولة الثانية كللت بالنجاح ومن المتوقع أن يضع مولودا انثى في حوالي الثالث من يوليو .
وكتب بيتاي يقول "الرغبة في ان يكون للمرء طفل بيولوجي ليست رغبة ذكرية أو انثوية وانما رغبة انسانية
أسرار زوجية

على غير عادته جلس سعيد على كرسيه في المقهى حيث اعتاد ان يلاقي أصدقاءه كئيب الوجه حزين الملامح بعد أن غابت تلك الإبتسامة المعتادة من على شفتيه، كانت هيئته تشي بأن شيئا ما قد حدث وغير حياة صاحبنا من حال إلى حال ، ومما زاد من حيرة الإصدقاء هو رفضه المطلق الخوض في الموضوع والكشف عن جلية الخبر حيث ظل مكتفيا بترديد هذه العبارة " شي باس ماكاين غير الساعة لله وخلاص."
غادر أغلب رواد المقهى عندما شرع أصدقاء سعيد في التفرق من حوله حتى لم يبق منهم سوى إبراهيم الصديق الأقرب إلى نفسه عندما انحلت عقدة اللسان فجأة وشرع في نفث بعض ما يثقل صدره "راني مقلق مع مالين الدار" ليشرع بعدها في سرد تفاصيل الحكاية على مسامع جليسه مستهلا بقوله "دارها البارابول أخويا ابراهيم ".
لم يتطلب الأمر كثير شرح وتفسير لتتوضح تفاصيل الحكاية التي قلبت حياة سعيد رأسا على عقب ، فالرجل وبعد أن طلب من زوجته ما يطلبه الرجال وهو في عز نشوته الجسدية سيرتقي مرتقى صعبا وهو يطلب منها تجربة الممارسة في وضعيات مختلفة انسجاما مع أبطال الفيلم البورنوغرافي الذي شاهداه غير أن الزوجة وعلى غير المتوقع ستقابل الطلب بالصدود وتعتبره جارحا في حقها باعتباره أمرا لا يطلب من حليلة قبل أن تتشنج العلاقة وتصل إلى مدارك الخصام.
كان الرجل يسرد القصة وهو يحاول أن يتلمس مشروعية مطلبه من خلال سرد مجموعة من التعليقات فالرسول «ص» في عرفه قد أكد على أن أحسن النساء هي تلك الداعر في حضن زوجها العفيف في غيبته، كما أن فقهاء الاسلام قد أباحوا في أكثر من فتوى مشروعية مداعبة الزوج لزوجته وملاطفتها عبر الممارسة في وضعيات مختلفة فهذا شيخ الاسلام القرضاوي قد أعلنها من على شاشة الفضائيات بأنه لا حرج على الزوجة في أن تداعب قضيب زوجها بالشفتين وغيرها كثير من الدلائل التي استند اليها سعيد في التدليل على حقه في المطالبة بما طالب به، مع التأكيد على أن التراث الإسلامي مليء بالقصص التي تجعل من الممارسات الجنسية بين الزوجين تتخذ لها وضعيات متباينة بدليل قوله تعالى "نساؤكم حرث لكم فأتو حرثكم انى شئتم" وحتى في كتب التراث نجد مجموعة من التعابير التي تسير في نفس المنحى كقول الراوي في قصة ألف ليلة وليلة تعليقا على دخول البطل على حبيبته ليلة زفافهما«ولا زال بوابا لبابها ، وإماما لمحرابها، وهي معه في ركوع وسجود وقيام وقعود إلى أن اذن الفجر.
كانت هذه الأدلة تأتي مسترسلة على لسان سعيد وكانه يتلمس العذر لمطلبه قبل أن يقاطعه صديقه بسؤال مستفز"ياك ما قلتي ليها تقلب البلغة المسخوط" وقد كان هذا السؤال كافيا لقلب مجريات الحديث حين انتفض الرجل وهو يجيب بلهجة المتحدي "واش فيها كاع ياك الدار دارنا والزريبة زريبتنا" قبل ان يردف بلهجة المستكين "وراه حتى اللحم إلا خناز تايهزوه ماليه" في إشارة إلى أن الزوجة عليها ان تتحمل نزوات زوجها حفاظا على سعادة البيت الزوجية ، ففي عرف سعيد أن الزوجة عليها ان تتحمل نزوات زوجها حتى ولو ارتقت مرتقى الشذوذ على اعتبار أن "المرا ديال المعقول هي اللي تاتعرف اش تايبغي راجلها فالفراش" وأنه خير للمرء أن يلتمس ذلك من حلاله بدلا من خوض تجربة خارجية غير مضمونة النتائج.
الإكتئاب قد يكون محفزًا جنسيًا للسيدات!

اكتشفت دراسة قام بها باحثون استراليون أن النساء المصابات بالإكتئاب يلجأن إلى ممارسة الجنس أكثر من أولئك الأكثر سعادة، وبصرف النظر عما إذا كن يمارسن الجنس في إطار علاقة شرعية أم لا. وقد استنتجت دراسة مسحية للنساء في مدينة ملبورن الأسترالية، والتي قدمت في مؤتمر الصحة العقلية الدولي ونشرت صحيفة "سيدني مورننج هيرالد" ملخصًا لها بأن النساء اللواتي يعانين من الإكتئاب البسيط والمتوسط الدرجة يزيد النشاط الجنسي لديهن بمعدل الثلث عنه لدى النساء اللواتي لا يعانين من الإكتئاب.
وقد قال الدكتور سابورا آلن، طبيب علم النفس في جامعة موناش، بأن أولئك النساء المصابات بالإكتئاب لديهن اتجاهات جنسية أكثر تحررًا، ولديهن خبرات جنسية أكثر تنوعًا، إذا كن غير متزوجات، كما أنهن ينغمسن في ممارسة الجنس بشكل عرضي، سواء مجرد التقبيل أم الجنس الشديد. وقد استخلص الدكتور آلن ذلك من خلال دراسته للخبرات الجنسية الحديثة لحوالى 107 من النساء المكتئبات وغير المكتئبات اللواتي لديهن علاقات جنسية.
كما أضاف بأننا نعرف ذلك بشكل عام، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتضح فيها تلك المعلومات من خلال البحث العلمي. كما أن النساء المكتئبات كن يبحثن عن الحميمية الجنسية من أجل الشعور بالأمان. فعندما يشعر الأشخاص بالإكتئاب فإنهم يشعرون بعدم الأمان في علاقاتهم ويعتقدون أن شركاءهم ربما لا يهتمون بهن ولا يقدروهن، وممارسة الجنس تساعدهن على الشعور بالتقارب والطمأنينة.
وعند سؤال الدكتور آلن عما إذا كان اللقاء الجنسي يعد فعالاً وشافيًا لهن من الإكتئاب، قال الطبيب النفسي: نحن لا نعرف حقيقة ذلك، ولكننا نفترض أنه يساعدهن، حيث أنه يوفر لهن فرص التقارب مع شركائهن ويشعرن بأنهن محبوبات.
وقد فحص فريق البحث أيضًا النساء غير المتزوجات اللواتي يعانين من الإكتئاب واكتشفوا لديهن ميلاً إلى ممارسة الجنس العرضي الموقت أكثر من أولئك النساء غير المتزوجات والسعيدات اللواتي لا يعانين من الإكتئاب، وقال الدكتور آلن إن الأزواج الاستراليين يميلون إلى ممارسة الجنس مرة إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، كما أن الغالبية منهم يمارسون الجنس مرة أسبوعيًا. أما النساء غير المتزوجات فيمارسنه أقل من ذلك، ولكن الأمر يختلف مع الرجال غير المتزوجين.
وقد قدمت الدراسة، التي نشرت مؤخرًا في الصحيفة الطبية البريطانية، في المؤتمر الدولي عن الصحة العقلية للنساء في ملبورن حيث قدمت أبحاثًا حديثة عن المرض العقلي وعلاقته بالهرمونات. وقد أظهرت دراسات حديثة، قدمت في المؤتمر، معدلات عليا من ممارسة الجنس قبل الزواج والإصابة بالإكتئاب قبل الولادة بين النساء الاستراليات، وانخفاض واضح في معدل الإجهاض، وتقديم علاج جديد لمرض الزهايمر.
الاكتئاب عند الإنسان (معلومات أرشيفية) الكآبة أو الاكتئاب مصطلح يستخدم لوصف خليط من الحالات المرضية أو الغير المرضية في الإنسان، والتي يتغلب عليها طابع الحزن. هناك أنواع متعددة من الكآبة قسمت حسب طول فترة الحزن وما إذا كان الحزن قد أثر على الحياة الاجتماعية والمهنية للفرد، وعما اذا كان الحزن مصحوبًا بنوبات من الابتهاج إضافة إلى نوبات الكآبة. ولا يعتبر الإنسان المخلوق الوحيد الذي يمكن أن يصاب بالكآبة حيث تصاب فصيلة الثدييات قاطبة بالكآبة وقد تم الاستدلال على هذه الحقيقة من خلال إجراء تجارب مختبرية على الفأر والقرد. عند الإنسان يصاب عادة 20% من الإناث و 12% من الذكور بنوبة من الكآبة في حياتهم على أقل تقدير وهناك نسبة تكاد تكون ثابتة في مختلف المجاميع البشرية مفاده انه %5 إلى 10% من الإناث و 3% من الذكور مصابون بما يسمى نوبة الإكتئاب الكبرى وهذه نسبة عالية جدًا مما يجعل نوبة الإكتئاب الكبرى من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا.
اسباب الكآبة- الوراثة تعتبر من أهم الأسباب ولا يعرف حتى الآن الأسلوب الدقيق لنقل المورثة المسؤولة عن الكآبة ويعتقد أنها قد تنتقل بوساطة مورثات جسمية مهيمنة أو موروثات جنسية محمولة على الكروموسوم X.
- الخلل في توازن الناقلات العصبية Neurotransmitters المسؤولة عن تنظيم الأيعازات العصبية في خلايا الدماغ ومن أهم الناقلات العصبية التي إن نقصت فستؤدي إلى ظهور أعراض وعلامات الكآبة هي مادة السيروتونين التي تم التركيز عليها مؤخرًا حيث تعتبر الأدوية التي تساهم في رفع نسبة مادة السيروتونين من أكثر الأدوية انتشارًا في العالم حاليًا لعلاج الكآبة.
- عوامل توتر خارجية ومن أهمها فقدان شخص عزيز وفقدان مستوى اجتماعي او اقتصادي معين والشعور بالذنب نتيجة للإحساس بخرق ضوابط اجتماعية أو دينية والانفصال من علاقة عاطفية والقيام بوظيفة معينة تكون، إما تحت أو فوق قدرات الشخص والعيش مع شخص كئيب آخر. لا تؤدي هذه العوامل الخارجية في جميع الأحيان إلى الإصابة بما يسمى نوبة الإكتئاب الكبرى، وانما تؤثر فقط على الأشخاص الذين يملكون عاملي الوراثة والخلل في توازن الناقلات العصبية.
- الكحول وبعض الأدوية ويعتبر تناول المشروبات الروحية عاملاً مهمًا في الكآبة، ومن الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الإنسان ذو عوامل توتر خارجية هو اللجوء إلى المشروبات الكحولية للتخلص من حزنهم ويساعد الكحول بصورة أولية للوصول إلى نوع من حالة الابتهاج أو نسيان المشاكل، إلا أن سلسلة من العمليات الكيماوية بعد ساعات من تناول الكحول تحدث في الكبد وتؤدي إلى تكوين مواد تسبب الكآبة. وهناك مجموعة من الأدوية التي تسبب الكآبة، إضافة إلى الكحول.
- جنس الإناث مجرد كون الفرد من جنس الأناث يعتبر عامل خطر للإصابة بالكآبة ويرجع هذا إلى الكروموسوم الجنسي X التي تملك الإناث زوجًا منها على عكس الذكور الذين يملكون زوج الكروموسوم XY وقد أثبتت بعض التجارب أن هذا يؤدي إلى نسبة أعلى من إنزيم مونوامين اوكسيديز Monoamine Oxidase التي تقوم بتدمير بعض الناقلات العصبية في خلايا الدماغ التي لها دور مهم في الحفاظ على المعدل الطبيعي لمزاج الأنسان.
- فترة ما بعد الولادة في الأمهات نتيجة للاضطرابات التي تحصل لمستويات الهرمونات في جسم المراة الحاملة بعد الولادة يصاب عادة 10% من النساء بأعراض الكآبة في هذه الفترة.
- أمراض وعاهات جسمية هناك قائمة طويلة من الأمراض الجسمية التي تؤدي إلى الكآبة، أما نتيجة للطبيعة المزمنة للمرض أو الطبيعة الحرجة للمرض أو نتيجة لاستعمال أدوية معينة في العلاج تؤدي بصورة غير مباشرة إلى ظهور أعراض الكآبة.
- الحنين ويسببه فراغ في الذات بحيث يمكن تحليله منطقيًا وهو العادة على ممارسة بعض النشاطات أو لقاء بعض الأشخاص و من ثم فقدان هذه العادة يؤثر على الشعور الداخلي بالرغبة في المتابعة ولكن تعتبر هذه من النوع الموقت بحيث يزول بزوال هذه الرغبة والعادة على النشاطات الجديدة.
المرأة المثقفة عقدة للرجل الضعيف!

غريب أمر بعض الرجال الذين يدعون الثقافة وهم لا يفهمون مدلولاتها وتعريفاتها الحقيقية، ويظنون ان الشهادة الجامعية او ما بعدها سنحت لهم فرصة الدخول إلى عالم الثقافة من الأبواب الواسعة. لذا نجدهم يخافون من امرأة توازيهم او تتفوق عليهم،لكن بالمعنى الحقيقي للثقافة وليس بالمعنى المتعارف عليه والثقافة الحقيقية هي مدلولات سلوكية متحضرة لنتاجات علمية متراكمة يستطيع من خلالها الانسان المثقف التعامل والتواصل مع كل فئات الناس مما يثير احترامهم وحبهم وتقديرهم له.
لكن الرجال الذين نتحدث عنهم والذين يدعون الثقافة هم ابعد ما يكونون عن هذا السلوك الانساني المتحضر المغلف بحكمة العلم ورقة الادب، فقد يكون مذيعا ناجحا او مديرا او رئيس قسم او طبيبا او استاذا جامعيا استطاع ان يصل الى موقعه الوظيفي لعدة اسباب ومع ذلك فهو لا يملك وعي المثقف ولا ابجديات التصرف الحضاري وخاصة اتجاه المرأة التي قد يصادفها في حفلة او جلسة نقاشية ما وتثير في دواخله مكامن الضعف الذي لا يعترف بها امام نفسه، وقد يدخل معها في حوار ثقافي متعدد الاطراف ليكتشف في النهاية مدى المسافة الشاسعة في حيويتها وثقافتها وبينه فيرفض افكارها وطريقة طرحها للمعاني معارضا حتى اذا ما خرجت متأكدة بان ما تحدثت به اثارت في نفوس الجالسين الاعجاب والتقدير وأظهرته على حقيقته، حتى ينبري بكل ضعف رجولي باتهامها باخلاقياتها امام الجميع وكأنه يعرف عنها كل شيء. والمشكلة هنا ان لا احد من المتحلقين حوله يستنكر قوله او يهاجمه بل يتابعون جلساتهم بالنكات والمزاح وكأن تلك المرأة يجب ان تعاقب على حيويتها وثقافتها وتعاملها معهم ندا بند! لمجرد انها امرأة!
وهذه حقيقة نجدها في اعماق الكثير من النساء اللاتي اوصلتهم ثقافتهن وتميزهن الى مراكز مرموقة او حساسة وتزداد مشكلة المراة من هذه الناحية اذا كانت جميلة. تلغى كل مكونات شخصيتها ودراستها وثقافتها وتنحصر فقط بانها مجرد امرأة على علاقة مع احدهم اوصلها لهذا المركز!! ويتناسى الجميع انهم رجال انجبتهم نساء ولهم اخوات وزوجات كثير منهن اندمجن في عالم العمل.
والمعرفة ويعملن وسط الرجل فكيف وصلت زوجته او شقيقته او حتى والدته الى مركز ما اذا كان هو شخصيا مقتنع بنظرية ان المراة لا تصل الى من خلال العلاقات الخاصة بينها وبين اي مسؤول هو الذي اوصلها وليس شهادتها او ثقافتها!
هذا الضعف الذليل لمجتمعنا الذكوري، يقتل فينا احترامنا لمثل هؤلاء الذين يبدون بكامل اناقتهم وعطورهم وترتيب شعور رأسهم دون ان يحافظوا على ترتيب نفسياتهم وعقولهم والسنتهم ويقذفون الناس جهارا باخلاقيات شائنة لمجرد رأي اكثر تحررا في مجتمع يعيش تحت العباءة التي تخفى تحتها كل مساوئهم.
تحرر المرأة لا يعني استعباد الرجل لجسدها لتصل الى مكانة مرموقة او ان تكون واعية ومثقفة امام نفسها وامام الاخرين فليست كل متحررة هي متحللة من الاخلاقيات حسبما يظن البعض المريض.
المرأة المتحررة هي تلك التي تسبح في فضاءات الحرية الانسانية بكل الاخلاقيات والشرف والاحترام سواء تلفظ عليها بعض السفهاء متهما اياها اتهامات غريبة فانبرى من يدافع عنها. او لم تجد من يسكته بكلمة . وهي تلك السنديانة العظيمة التي تحمل في داخلها وعيا اكبرلا من تلفظ هؤلاء الذين يبدون اشباحا صغارا امامها.. انها باختصار تواجههم بكل قوة وشجاعة معلنة ان كان عقلها متحررا فجسدها ليس مباحا!
الحب عبر الميسانجر

أحبه جدًا.. لقد ملك قلبي. من؟ "فلان".. حبيبي. ومن "فلان"؟! تعرفت عليه من خلال الماسينجر.. يقول: أنا معجب بأدبك ودينك. وكيف عرف أدبك ودينك؟ من الماسينجر.. إنه محترم جدًا وعلى خلق.. ويتمتع بذوق عالٍ.. ولديه أموال وشركات وعقارات.. وكيف عرفت أنه محترم وعلى خلق ولديه شركات وعقارات؟!! من الماسينجر.. إنه صريح جدًا معي!! وكيف تأكدت من صراحته؟!!... نعم.. نعم بالتأكيد من الماسينجر!! التطورات التقنية في حياتنا - والتي كان لها بالغ الأثر في توجيه الشعوب الإسلامية إلى الوجهة التي تريدها؛ نظرًا لأنها مستوردة, وغير خاضعة لتطويعنا ورقابتنا الشرعية, شئنا ذلك أم أبينا - تسير بنا نحو منحى خطير للغاية, فالثقافة العربية عامةً قد صبغت بهذه الصبغة العنكبوتية "الإنترنت", وتأثرت بها أيّما تأثُّر, فصارت الحياة - والتي من أهم عوامل بقائها الأسرة والزواج - خاضعة لاختيارات ومواصفات فتيان الماسينجر وفتيات الشات. الكلام الذي بدأنا به ليس من نسج الخيال, ولا من حواديث النساء؛ بل هو واقع وحقيقة, تحدثت به فتاة ترجو النصح, وترغب في حل لهذا المأزق الذي وضعت فيه نفسها؛ فقد حدث معها ما يتكرر كل يوم مئات المرات؛ مع مئات الفتيات في جميع أرجاء المعمورة, وهي لا تدري أهذا الشاب صادق في كلامه أم كاذب, وهل بالفعل يرغب في الزواج بها أم أن كلامه مجرد نزوة يضيع فيها الشاب وقته ويفرغ فيها شحنته العاطفية, وأتركها تروي قصتها بنفسها مع بعض التصرف مني: "تحدث إليّ الشاب وبدأ التعارف, وكان الأمر في البداية لا يعدو كونه حديثًا في الأمور الدينية البحتة,أو تناصحًا لتكميل أساسيات الدين, وكان كلما أكثر هو في الكلام تعلق به قلبي أكثر وأكثر.. حتى جاء في مرة وصرّح لي بحبه؛ بسبب أخلاقي الحسنة ولأنني أهتم بديني – هكذا زعم".
تقول الفتاة: "أحسست أنه إنسان مهذب ومحترم, وعلى قدر من الالتزام, وصرنا نتحدث كل يوم حتى ارتبطت به ارتباطًا عاطفيًا شديدًا, ولا أستطيع الآن منع نفسي من التفكير فيه, ولا أدري هل ما فعلت صحيح أم غير صحيح". أقول: هذه هي النتيجة الحتمية لمثل هذه اللقاءات.. التعلق القلبي الشديد.. فكل من الطرفين يتحدث مع شخص لا يعرف عنه إلا ما يريد الطرف الآخر أن يظهره.. فقد تكون المسكينة قد وقعت في براثن ذئب بشري مغرق في التمثيل والنصب وهي لا تدري؛ فهو لا يُظهر لها سوى الكلمات البراقة والعبارات المنمقة الجذابة و"الأخلاق الحسنة" و"الالتزام بالدين" كما ذكرت هذه الفتاة, أما ما هو متصل بحياته – الحقيقية – وشكله وطوله وصفاته الخَلْقِية والخُلُقِيّة.. كل ذلك لا يعدو كونه "مجهولاً". والنفس الإنسانية شغوفة بذلك المجهول.. تحبه.. تعشقه.. تتعلق به.. حتى وإن كان هذا المجهول وهمًا أو سرابًا, وإنما تتكون لديها راحة نفسية مؤقتة تعتري القلب بتعلقها وانتمائها إلى ذلك المجهول. كل من الطرفين "الشاب والفتاة" ترتسم في ذهنيهما صورة مثالية لهذا القادم الجديد المجهول.. وسيم.. جميلة.. طويل.. قوامها فتان.. بيضاء.. متدين.. لا يتلفظ إلا بالحسن من الألفاظ والمقالات.. تحب تربية الأبناء وتقدّس الحياة الزوجية... ولا يدري كل منهما أنهما قد وقعا فريسة سهلة للشيطان.. يلعب برأسيهما.. ويزين لهما المعصية في لباس جميل مطرز باللؤلؤ والذهب.. فإذا نُزع هذا الغطاء فإذا بفاحشة الزنا قد لاحت في الأفق عياذًا بالله, أو على أقل تقدير صدمة عاطفية عنيفة للفتاة خاصة؛ لأنه لم يقبل الزواج منها بعدما رآها؛ فهي لم تكن على الصورة التي تخيلها, حتى وإن كانت مقبولة الشكل. وتلك هي المصيبة الكبرى؛ فالفتاة تعلقت بوهم هي التي رسمته وبالغت في مدحه والثناء عليه, حتى أصبح في عقلها اللاواعي حقيقة مطلقة ومسلّمة لا تقبل الجدال ولا النقاش, ومعروف أن تكرار عرض الصور على المخ – حتى وإن كانت غير حقيقية – يسهم بقدر كبير في تثبيتها كحقائق غير قابلة للزعزعة أو الاضطراب.
إن العلاقة بين الشاب والفتاة على هذا النحو في غرف الدردشة أو الشات أو على الماسينجر لا تصح بأي حال من الأحوال, إلا لاستشارة أو استفتاء – بحسب ما ذكره أهل العلم – أما فتح الباب على الغارب لكل من هبّ ودبّ ليتجاذب أطراف الحديث ويمزح ويضحك ويروّح عن نفسه ويفرغ شحنته العاطفية... فكل هذا لغو وباطل.. وما بني على باطل فهو باطل.. فعلاقة كهذه يصعب أن يكتب لها البقاء والاستمرارية مادامت مبنية منذ بدايتها على مخالفة شرعية.. فما أدراني بأن الفتاة لم تتحدث مع غيري ولم تتعلق به كما تعلقت بي.. وما أدراني أنها لن تتعلق بغيري في المستقبل بسبب حديثه المنمق وكلامه المعسول.. هكذا يقول.. وتبدأ خيوط الشك والريبة تدب بين الشخصين, الأمر الذي يتسبب في فشل العلاقة [الزوجية] التي نشأت بينهما, هذا على افتراض حسن نية الشاب ورغبته في الزواج. فيا كل فتاة تؤمن برفعة الزواج ورسالته ودوره في المجتمع.. للزواج أسس ومعايير وأركان لابد أن ينبني عليها, وأهمها المعاينة المباشرة, فلا يكفي بأي حال من الأحوال سماع أحدكما لصوت الآخر, أو قراءة ما يكتبه, أو حتى مشاهدته على "الويب كاميرا", بل ينبغي على كل منكما المعاينة المباشرة والرؤية الحالية. وأيضًا أن يسلك الخاطب المسلك الشرعي لطلب الزواج.. لا أن يتلصص بالالتفاف حول أبيك وإخوتك كما اللص الذي ينتهك الحرمات ويسرق أعز ما في البيت..
فلتنتهِ هذه المهزلة الآن.. ولتنأي بنفسك عن مواطن الفتن.. فالمرأة المسكينة – خاصة المراهقة – تسيّرها عاطفتها, وغالبًا ما تغلب العاطفة فيها العقل؛ فتفكر وتزن الأمور بقلبها لا بعقلها, وليس ذلك لنقص فيها, بل تلك هي فطرتها التي فطرها الله بها لحكمة رفيعة سامية, وهي تربيتها لأولادها وخوفها عليهم.. وللأسف يستغل الشباب الفاسدون هذه الفطرة فيها ليغرروا بها ويفسدوها.. فلتُنهِ هذه العلاقة فورًا.. حتى وإن كان في ذلك ألم نفسي عليك.. فلابد أن تتجرعي مرارة الدواء.. حتى لا تصابي بعضال الداء.. وتصبّري وتذكّري قول الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} قال الأوزاعي: "ليس يوزن لهم ولا يكال؛ وإنما يغرف لهم غرفًا".
نسأل الله السلامة والسداد في الأمور كلها. أما مواقع التزويج المنتشرة على الشبكة, فأرى أن يقتصر دورها – بعد التأكد من صدقية المشتركين بها والباحثين عن الزواج, وذلك بفرض التزامات صارمة على المشتركين لضمان الجدية وعدم التلاعب – أرى أن يقتصر دورها على مجرد التوفيق بين الباحثين ليقابل كل منهما الآخر ولا يكتفيان بمجرد التعارف على الشات أو الماسينجر, فإن افترضنا صحة نية الطرفين فلن نضمن الكذب أو التدليس من أحدهما سواء في الشكل أو الأخلاق أو الإمكانات المادية... أو غيره, وقد يحدث تعلق قلبي من خلال المحادثة دون أن يكون أحدهما مناسبًا للآخر, وهذا ليس قدحًا في تلك المواقع ولا تخوينًا لها, ولكن أخذًا للاحتياط؛ فإن بعض من يدخلونها قد يتخذونها مطية لتكوين علاقات آثمة مع الطرف الآخر.. أسأل الله الحفظ والهداية لشباب وبنات المسلمين.
إذا كان عقلي متحررا فجسدي ليس مباحا

لا أعرف لماذا يتخيل البعض أن المرأة التي تحاول أن تشير بأصابع الاتهام إلى موبقات مجتمعنا، وتتحدث بجرأة عن مشاكل الرجل والمرأة ينظر إليها البعض كلقمة سائغة، أو أنها قد تبيح لنفسها ما هو محظور ضمن الأخلاقيات العامة.
ما جعلني أبدأ بهذا المدخل حديث مع أحد الزملاء وهو يناقش قضية حرية المرأة وبأحقيتها تماما أن تفعل ما يفعله الرجل. وحين رفضت هذا الحديث استنكر رفضي متسائلاً اذن هل انت ضد ما تكتبين انا أقرأ لك دوما واعتبرك امرأة متحررة وتنادين بحرية المرأة.
وحين سألته: ماذا تعني حرية المرأة لديك؟ اجاب: كل شيء. شكلها ملبسها، علاقاتها هي حرة تفعل ما تريد. لكنني بدأت اشاكسه قائلة: وهل الرجل حر يفعل ما يريد؟ وهل يحق له ان يفعل ما يريد ضمن منظومة مجتمع له قيمه وأخلاقه وعاداته وتقاليده؟.
ضحك قائلاً: كلنا نفعل ذلك عزيزتي. لكني اجبته بصراحة: أجل تفعلون لكن بالسر. أو تحت العباءة كما أحب ان اسميها. وهذا ما ارفضه تماما. وأحب أن انوه لزميلي العزيز ولكثير من القراء ان حرية المرأة لا تعنى انسلاخها من المجتمع بعاداته وتقاليده التي يجب ان تحترم من جهة وتحارب من جهة اخرى. نحترم ما يؤكد انسانيتنا وحقوقنا، ونحارب ما يضطهدنا ويخنق حرياتنا واحترام كينونتنا. نعم انا امرأة متحررة العقل كما يبدو لي فأنا ارفض رفضا قاطعا ان تجبر امرأة على الزواج ممن لا تريده. او تجبر على ترك الدراسة. او تحارب في رزقها وعملها لمجرد انها امرأة. وأرفض ايضا الوجه الاخر لما يفهمه البعض عن حرية المرأة في طريقة لبسها او عريها. وان كانت معظم هؤلاء النساء يرضخن لمشيئة الرجل في تخفيف ملابسهن او حتى لبس الحجاب!! لكن المهم ماذا تريد المرأة ذاتها وماذا تعرف عن شخصيتها وثقافتها وحريتها في الاختيار والدراسة والتعرف على عوالم اخرى تفيدها وتصقل ثقافتها وحياتها.
ليس صحيحا ان كل متحررة العقل مباحة الجسد كما يظن من في قلبه مرض او يفكر تفكيرا غير سوي بالمرأة لأنه اصلا يفكر بها جسدا لا عقلاً!!.
اذن هناك اشكالية تسكن عقل بعض الرجال حين ينظرون للمرأة التي تبدو متحررة وتتحدث بجرأة في مشاكل المرأة وتطالب بحريتها واحقيتها في حياة حرة كريمة بعيدة عن التعقيدات والقيود. من كونها قد تكون سهلة الاصطياد في خانه تفكيرهم المغرق بشهوات الجسد لا غير.
المرأة التي استطاعت ان تصل الى مراكز مرموقة وبشخصية معتدة بنفسها واجهت مشاكل وصعوبات لكنها وجدت من حولها من الرجال من يحملون افقا واسعا وفهما مشتركا لأحقيتها في الحياة كونها لا تختلف عن الرجل بالاهمية او المكانة.
ليس من حق الرجال التصرف بأجساد النساء

ما إجتمع الذكر والأنثى إلاّ وكان الحب ثالثهما , والسعادة تغمرهما وتغمر قلوبهم المتعطشة للمسة اليدين ومص الشفتين, وذوبان وإنحلال أجسادهما ببعضها البعض كما يذوب السكر والملح في الماء .
وما إجتمع الذكر والأنثى إلاّ وذاب الثلج من حولهما بفعل حرارة الحب .
فما فائدة أن يجلسا العشاق مع بعضهما البعض وكأنهما جبلان جليديان ..يجب أن تذيب حرارة الحب الجبل الجليدي وأن تنتهي إسطورة الحب العذري بينهما .
وغالبية العشاق يجلسون مع بعضهم وهم يفتتون مرارة بعضهم البعض ويدعون أن عشقهم وحبهم عذري شريف !وحين يذهبون لمنازلهم ويندحشون تحت أغطيتهم يبدأون بالإستمناء على ذواتهم فتضيع بينهم أسطورة الحب العذري .
هذه مقدمة لموضوع طالما شغل بالي ومخيلتي وهو موضوع القتل بدافع الدفاع عن الشرف !
لا يوجد قانون مدني معاصر يجوز به قتل الإنسان أو التسامح مع قاتل أخته أو زوجته بسبب ممارستها للجنس , ولا يوجد قانون يجيز إستعباد الناس والأحرار ولا يوجد قانون يحلل إرتكاب الجرائم حتى الدين الإسلامي يفرض عقوبة الجلد ثمانين جلدة على المرأة والرجل إذا كانا أعزبان وإرتكبا ممارسة الجنس بدون زواج ..
أما القوانين الإجتماعية فإنها تخالف شريعة الله وتقتل البنت العزباء إذا ثبت أنها مارست النكاح بغير عقد شرعي وهذه قوانين ليست منطقية وبنظر أهل الفقه الإسلامي فإن الله ينتقم للمغدور والمغدورة ويعاقب يوم القيامة قاتل الممارسة للجنس .
ويجب أن نعلم هنا أن الدين الإسلامي لا يفرض عقوبة الإعدام على الممارس للجنس فالإسلام لا يتخذ ولم يتخذ مثل هذه القرارات الخطيرة جدا .
حتى القبلة والمداعبة ليس عليها أي عقوبة في الدين وهي تعتبر من الذنوب التافهة والبسيطة .
والذي يستحق العقوبة هو الذي يحاول أن ينغص على الشباب متعتهم وإستمتاعهم مع بعضهم البعض والذي يحاول أن يستعبد الآخرين ويفرض عليهم قوانين الإستملاك للأرض وللإنسان القديمة .
إن تحكم غالبية الناس بأجساد زوجاتهم هو نظام عبودي قديم جدا وهو من مخلفات ونفايات عصر الإقطاع وعصر ما قبل الآلات البخارية.
لا يحق للزوج أن يسأل زوجته عن جسدها , فهي حرة في التصرف به من طلوع الشمس حتى غروبها , ومن بداية العام حتى نهايته فهي ليست حمارة إشتراها أو عبدة إبتاعها من تجار الرقيق , وهي ليست كلبة وجدها بين المراعي والسهول والزوجة ليست سيارة إشتراها الزوج أو قطعة قماش أو أرض إشتراها بإسمه .
الأزواج الذكور يسألون نساءهم الإناث عن أوقات فراغهن وعن ساعة راحتهن وأين ذهبن وأين جلسن .إن كل هذا نظام قديم حين كانت الزوجة تتزوج زوجها ولم تكن قد رأته في حياتها , وكان من حق الزوج في بعض الحضارات حتى اليونانية الفلسفية كان من حق الزوج أن يبيع زوجته أو أن يتخذها عبدة ومع تطور أدوات الإنتاج تطورت النظرة للزوجة وبدأت تخرج من رأس الرجل المشتري والمستأسر والمتخذها عبدة .
وحين تطورت أدوات الإنتاج أكثر وأكثر تطورت الحقوق المدنية للمرأة بسبب تقدم المصانع التي أصبحت بحاجة للعمال من ذكور وإناث وأصبحت القوى البشرية تعمل في المصانع وأنشأ البرجوازيين منظمات عمل وجمعيات عمل تكفل الحقوق المدنية والشرعية للعمال والفنيين وتطورت هذه الحقوق أكثر وأكثر وإنبثق عنها منظمات نسائية يسارية تعني بحقوق المرأة .
وحتى عام 1930م بعد نهاية الحرب العالمية الأولى كان محضورا على المرأة في فرنسا أن تلبس البنطال أو تركب الدراجة وقد كانت المدام (فيوليت) الفرنسية عضوة في الإتحاد النسائي الرياضي الفرنسي وكانت قد تعودت أثناء الحرب العالمية الأولى على ركوب سيارة إسعاف الجرحى وكانت أحيانا تركب دراجة هوائية وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وكل آثامها وخطاياها , بعد نهايتها وجه الإتحاد النسائي الفرنسي إنذارا خطيا للمدام فيوليت بضرورة خلع بنطالها لأنه تقليد للرجال فرفظت المدام فيوليت ذلك وبناءا عليه تم الإستغناء عن خدماتها في الإتحاد النسائي .
ولم تسكت المدام فرفعت على الإتحاد النسائي قضية أمام محكمة السين الفرنسية وكسبتها وعادت للإتحاد النسائي وكانت هي المرأة الوحيدة التي تلبس سروالا رجاليا.
وبعد ذلك أصبح لبس البنطال تقليدا في فرنسا وتفننت النساء في أنواع البناطيل وحصلن على حقوق مدنية جديدة لم يكن مجتمع الرجال من قبل معترف بها .
إن المرأة ليست سلعة وليست بغلة يشتريها الرجل به هي كيان مستقل ومن حقها أن تستمتع بالجنس مع غير زوجها وأن لا يكون ذلك عيبا أو جريمة أخلاقية يحاسب عليها القانون .
يجب أن تتعلم النساء العربيان من النساء الفرنسيات الحرية وقصة المدام فيوليت يجب أن تدرس في المناهج التربوية العربية .
لا يوجد قانون على الإطلاق يجوز به لشخص أن يتحكم به بجسد الآخر فهذه عبودية وإذلال وإرهاق للمشاعر .
فمن حق المرأة وهي بنت في بيت أبيها أن تفقد بكارتها في بيت أبيها وأن يفرح الأهل بذلك وهم يرون بناتهم سعيدات في حياتهن العاطفية ومن حقها وهي زوجة أن تستمتع بالجنس مع غير زوجها وأن لا يكون ذلك جريمة أو عيبا فهذه حرية شخصية مثلها مثل الحرية التعبيرية .
صحيح أن هذا الكلام وبصراحة من الصعب أن أؤمن به أنا شخصيا ولكن يجب أن أعلم وأنا والناس والمجتمع أن الجسد وحرية التصرف به مثله مثل القلم والورقة والحرية التعبيرية ويجب أن لا نكون مزدوجون إزدواجية فصامية يجب أن نتساهل مع أنفسنا وعواطفنا ومن حق غيرنا من النساء أن يفقدن القيود الإقطاعية التي كانت تجعل من المرأة قطعة أثاث .
فجرائم الشرف في مجتمعاتنا العربية هي بسبب النفايات الإجتماعية القديمة والرسوبيات الإجتماعية القديمة أيضا , فلم يعد من حق أحد علينا أن يجبرنا على أعمال السخرة وكذلك ليس من حقنا أن نجبر المرأة على أعمال السخرة الجنسية , فهي حرة في الممارسة الجنسية وكما قلنا لا يوجد قانون يجيز به قتل المرأة بدافع الشرف , فالممارسة الجنسية ليست سرقة ولا تؤذي الزوج ولا تؤذي الأخ فلماذا يقتلون النساء إذا إستمتعنا جنسيا.
لا...لن أتزوج !

لا لن أعيد تجربة الزواج ثانية، أرجوكم بهذه الجملة صرخت بوجه أهلها معلنة رفضها تماماً للعريس المتقدم لخطبتها، حاول والدها مناقشتها بضرورة الزواج كي لا تبقى وحيدة بعد رحيله هو وأمها إلى العالم الآخر، ولا تكون عالة على أخوتها الشباب.
لكنها رفضت وبإصرار، صرخت لا لن أتزوج لن أعيد تجربة مريرة إلى حياتي.
تحدثت أمها: الزواج ليس تجربة مريرة، إنه تجربة إنسانية فيها المحزن والمفرح فيها المشاركة وحياة تبنى خطوة خطوة.
لكن كل محاولات الأهل باءت بالفشل، وأكثر من عريس أوصدت في وجوههم بابها وأعلنتها صريحة واضحة لا للزواج مرة ثانية.
حين تحدثت إليها، بكت بحرقة وهي تشعر بالألم والمعاناة، قالت لي أنا لن أكون شهرزاداً جديدة ولا أريد أن استسلم لقدري ولا أثق بإمكانيات الآخر حتى أثق بإمكانياتي إني أنظر للرجال وكأنهم وحوش.
إبتسمت لها وأنا أسألها هل والدك وأخوتك كذلك؟ هدأت من روعها وأجابت ليت كل الرجال كأبي وأخوتي.
ومن هنا بدأ النقاش يأخذ مجرى آخر، تابعت أنا بإصرار قائلة لها: إذن ليس كل الرجال وحوشاً كما تقولين، ولا يعني فشل تجربتك الأولى في الزواج ان تفشل التجربة الثانية؟
إن كل رجل وكل إمرأة يختلف أحدهما عن الآخر بطبائعه وسلوكياته وأخلاقه فلا تنظري لكل الرجال نظرة أحادية استنتجتيها من تصرفات زوجك الأول (طليقك) أغمضت عينيها وأجابت كان فظيعاً قاسياً فظاً لايعرف كيف يتعامل معي في كل الأمور! كان طلاقي منه قارب النجاة الذي هربت منه إلى شاطئ الراحة.
تنهدت ثم تابعت... منذ الليلة الأولى لزواجي وحتى يوم الطلاق وأنا أتلقّى صدمات متتالية حتى أوشكت على الإنهيار، لكني الآن بحمد الله بدأت أستعيد الهدوء.. بعد صمت لفترة أكملت حديثها والدموع تترقرق من عينيها، تخيلي كان يضربني لأتفه سبب، وبعد أن يصالحني أسأله لماذا تصر على ضربي وأنا زوجتك فيقول: إن النساء لا ينفع معهن إلاّ الضرب، كان أبي يقول دوماً لنا نحن أبناءه، حين يتزوج أحدنا، إضرب زوجتك تعتدل!
وأسأله بإستغراب، هذا إذن قانون عند والدك، فيجيب بإبتسامة تغيظني وتحطم أعصابي نعم وهو قانون عندي!!
كان شديد التأنق والصرف على حاجياته فقط، ملابسه، عطوره ولا يعبأ بمتطلباتي الصغيرة غالباً ما يقول لي لا حاجة لك بها، فيثير غيظي وحنقي، تخيلي يا عزيزتي كان يرفض أن أتناول الطعام معه، لا أحد يصدق هذا الموضوع أبداً، كان يقول ان لديه طقوساً خاصة في تناول الطعام ولا يريد أن يشاركه أحد حتى لو كنت أنا زوجته!!
ماذا أقول لك عن تصرفاته التي لا تصدق!!
كان يفضل النوم في غرفة أخرى وحين أحاول الاقتراب منه للحديث أو سؤاله عن شيء يصرخ في وجهي قائلاً: أنت لا تعرفين كيف تعاملين زوجك، حين تجديني نائماً لا تتحدثي إليّ مطلقاً!
كنت أدور في البيت وحدي، أتناول طعامي وحدي وأخرج وحدي، وأنام وحدي، حتى علاقاتنا الإجتماعية كانت شبه منقطعة، مجرد زيارتين في الاسبوع مرة عند أهله وأخرى عند أهلي وحين أذهب لأهلي أذهب غالباً وحيدة!
كنت أتخيل حياة الزواج حياة متجددة مختلفة خاصة وأنا أعيش في جو أسري يحيطه الحب والمشاركة بين أبي وأمي، ورغم ذلك صدقيني يا عزيزتي كنت أتحمل وأصبر وأهمس لنفسي سيتغير بلا شك بعد فترة.
لكنه فعلاً تغير لكن للأسوأ، يخرج كل خميس للسهر ونتيجة الأوضاع الأمنية السيئة ينام عند أصدقائه من دون أن يكلف نفسه الاتصال بي للإطمئنان عليه.
كان يلفني الخوف وأنا أتجول في بيتي بمفردي وأتساءل لماذا يتصرف معي كذلك ألا يحبني إذن لم تزوجني، وفي يوم ما والحيرة تسكنني والعذاب يؤرقني تساءلت بيني وبين نفسي لماذا أصبر على هذه المعاناة هل أحبه، وكيف أحب رجلاً لا يتعامل معي إلا كقطعة أثاث لا أكثر، فكرت طويلاً ما الذي يجبرني على أن أعيش وحيدة أنا وخوفي وأوهامي ما الذي جنيته من الزواج غير الوحدة والعذاب وحياة حملت في طياتها مجهولاً لم أكن أتخيله!
عام كامل من الزواج لا أذكر منه سوى الأسى والألم، وكان لابد لي أن أنتفض على هذا الوضع اللامنطقي لمعنى الزواج، فقررت أن أنفصل، ذهبت لأهلي وسردت لهم معاناتي هل تصدقين إن أحداً لم يصدق حكايتي معه حتى جاء هو واعترف ببلاهة أمام الجميع إن ما قلته عنه صحيح، وهو لايجد فيه أي سوء فاستغرب الجميع، وشعر أبي بأحقيتي في الطلاق فعلاً وهو يستمع له وهو يقول، لكل إنسان طبائعه، هذه طبائعي وهذه شخصيتي ولن أتغير ولست مخطئاً، حينئذ قال له والدي، وهذه إبنتي غاليتي لن تعود معك بعد اليوم دعها هي الأخرى تعش شخصيتها وطبائعها في الطلاق منك.
وهكذا انتهت حكاية عذابي معه، ولن أعيد التجربة مع غيره ولن أكررها مطلقاً!!
إبتسمت وأنا أقول لها: لكل إنسان فعلاً طبائعه وشخصيته وما أكثر من يتلاءم طبعه وشخصيته مع الآخر وأنا واثقة إنك ستجدين هذا الشخص لكن بعد أن تدرسي شخصيته وطبائعه أولاً لا أن تتزوجيه لمجرد إن الناس قالوا عنه إنه عريس كامل!!!
الصداقة تحت المجهر

في ظل الصراع اليومي والجري وراء لقمة العيش ،منذ طلوع الشمس حتى غروبها، صراع روتيني نحس معه بالأيام تنساب من بين أصابعنا متشابهة وكأنها يوم واحد يخضع لعملية نسخ ولصق coller-copier ،نغوص وسط دوامة المشاكل التي تحيط بنا وتلفنا لحد الاختناق، وعندما نلتفت من حولنا نشعر بأننا غرباء عن بعضا البعض ،مع أن قاسمنا المشترك هو معاناتنا ومآسينا التي لا تنتهي بل تتضخم ككرة الثلج أتناء سقوطها من أعلى الجبل لتستقر في قعر الهاوية، حيت الشيء يصبح لا شيء.
نتطلع بلهفة ،ونحن نشق طريقنا وسط صخر جلمود، ليد حنون تربت على ظهورنا،وتمسح العرق من على جباهنا،يد تشد من أزرنا لنقطع المسافة بأمل ولهفة ،لرؤية بصيص نور تنفرج لرؤيته الابتسامة من بين شفاهنا.
هذه اليد لا يمكن أن تكون إلا لصديق يعرف المعنى الحقيقي لكلمة الصداقة،يستوعب قيمتها الإنسانية ،الأخلاقية والدينية العظيمة،يلمس معناها السامي ، يد لا يطمع صاحبها من ورائها مصلحة ذاتية أو منفعة شخصية.
يبقى السؤال المطروح ،هل لا زالت الصداقة حاضرة بيننا ؟هل لازالت من بين القيم التي تميزنا عن الحيوان ،أم انقرضت لتحل معها ألقاب دخيلة كالعدو ،المنافس،الغريم ،الزميل؟.
خلق الله الإنسان ككائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده بل يتفاعل مع من حوله إيجابيا ليشكل المجتمع المتكامل، بإمكانه تحمل العطش أسبوعا والجوع أسبوعيين، بإمكانه أن يقضى سنوات دون سقف ، لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة بدون صديق ، يكون بمثابة المرآة التي يتعرى أمامها وينظر إلى جسده دون أن يشعر بالخجل ،يعرف ما يروج في عقليه الباطن والواعي ،صديق يبوح له بجميع أسراره باطمئنان ،يفرح لفرحه ويتألم لأحزانه، تسعده انتصاراته وتؤلمه مصائبه ، يجفف دموعه ويمد له يده ليستند عليها حتى يقف من كبوته ..
حاليا نحن أحوج ،من ذي قبل،لأن نتآزر ونتحد في ما بيننا،ونشكل قوة في وجه التيار،بدل أن نتهرب من بعضنا البعض ،ونتحاشى الأخر وكأن به مرض معدي، ،علينا أن نركض اتجاه بعضنا البعض ، ثم نعاود الركض في اتجاه واحد.
نتطلع بلهفة ،ونحن نشق طريقنا وسط صخر جلمود، ليد حنون تربت على ظهورنا،وتمسح العرق من على جباهنا،يد تشد من أزرنا لنقطع المسافة بأمل ولهفة ،لرؤية بصيص نور تنفرج لرؤيته الابتسامة من بين شفاهنا.
هذه اليد لا يمكن أن تكون إلا لصديق يعرف المعنى الحقيقي لكلمة الصداقة،يستوعب قيمتها الإنسانية ،الأخلاقية والدينية العظيمة،يلمس معناها السامي ، يد لا يطمع صاحبها من ورائها مصلحة ذاتية أو منفعة شخصية.
يبقى السؤال المطروح ،هل لا زالت الصداقة حاضرة بيننا ؟هل لازالت من بين القيم التي تميزنا عن الحيوان ،أم انقرضت لتحل معها ألقاب دخيلة كالعدو ،المنافس،الغريم ،الزميل؟.
خلق الله الإنسان ككائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده بل يتفاعل مع من حوله إيجابيا ليشكل المجتمع المتكامل، بإمكانه تحمل العطش أسبوعا والجوع أسبوعيين، بإمكانه أن يقضى سنوات دون سقف ، لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة بدون صديق ، يكون بمثابة المرآة التي يتعرى أمامها وينظر إلى جسده دون أن يشعر بالخجل ،يعرف ما يروج في عقليه الباطن والواعي ،صديق يبوح له بجميع أسراره باطمئنان ،يفرح لفرحه ويتألم لأحزانه، تسعده انتصاراته وتؤلمه مصائبه ، يجفف دموعه ويمد له يده ليستند عليها حتى يقف من كبوته ..
حاليا نحن أحوج ،من ذي قبل،لأن نتآزر ونتحد في ما بيننا،ونشكل قوة في وجه التيار،بدل أن نتهرب من بعضنا البعض ،ونتحاشى الأخر وكأن به مرض معدي، ،علينا أن نركض اتجاه بعضنا البعض ، ثم نعاود الركض في اتجاه واحد.
لماذا يكذب الرجال؟

لماذا يكذب الرجال؟سؤال مباشر وجهته لي احدى السيدات اللاتي يسكن الحزن في عينيها وجدتني اسألها انا ايضا سؤالا بسؤال لاخرجها من حالة الحزن التي تعيشها كان سؤالي لماذا تكذب النساء؟
لم تقتنع بالسؤال أجابت بسرعة بعض النساء يكذبن لكن كل الرجال يكذبون لو دققت في حياتنا الاجتماعية العامة والخاصة ستجدين ان نسبة 99,9 في المائة من الرجال يكذبون ان كذبهم ياعزيزتي اشبه بالانتخابات السياسية العربية ضحكت اجيبها: دعينا من السياسية لكن المرأة صممت ان تتابع قولها: من يحكم السياسة؟ اليس الرجال انهم يكذبون على الشعوب،والشعوب هم نساء ورجال،اليس كذلك لا يوجد رجل في العالم لا يكذب على زوجته او امه او حبيبته لقد كانت حياتي مع زوجي كلها كذبا في كذب.
حاولت ان امتص غضبها قائلة :قد تكون حياتك استثنائية في الكذب،وهذا ليس دليلا على ان جميع الرجال يكذبون لكنها اجابت قد تكون حكايتي انموذجاً هذا صحيح لكن لو سألت اي امرأة معك في العمل او جارتك حتى في الشارع او السوق ستجدين في داخلها هماً من وراء كذب زوجها ولو حدثتك سيدتي عن قصص الكذب الرجولي لما انتهيت، ضحكت قائلة حدثيني عن قصتك انت في البداية لا اريد لك التعب ابتسمت محدثتي قائلة: انت دبلوماسية وتدافعين عن الرجال الم يكذب عليك زوجك هنا لم استطع ان اخفي ضحكتي قائلة لها كلنا نكذب لكنها اصرت على ان الرجال فقط يكذبون وان كذبهم يؤدي الى مشاكل بل مصائب.
قالت: تزوجته عن حب، كنت لا اتخيل نفسي بدونه هذا الرجل الذي شبه لي انه غير الرجال التقليديين واستمرت حياتي معه هانئة رائعة لعدة سنوات متتابعة الا ان اكتشفت الطامة الكبرى في حياتي وهي انني امرأة عاقر لا تنجب بكيت كثيرا ولجأت الى كل انواع العلاج بما فيها طفل الانابيب،ولم يكتب الله لي نصيبا في ان يكون لي طفل،جرعت آلامي وارتضيت بما كتبه الله لي،وفي جلسة حوارية صريحة بيني وبين زوجي طلبت منه ان يتزوج باخرى لعل الله يرزقه بطفل لكنه غضب طالبا مني ان لا افاتحة بهذا الموضوع وانني زوجته وحبيبته التي لن يفرط بها ابدا ورغم سعادتي بحبه وموقفه الا انني قلت له انني امنحه حرية الاختيار والزواج ولن اكون عائقا امامه،استمرت الايام بيننا وهو يغدق علي الحب والهدايا والحياة المريحة لكن الطامة الكبرى اكتشفتها بالمصادفة وهي ان زوجي الحبيب قد كان متزوجاً منذ الاكتشاف الاول لحقيقة وضعي بانني لن انجب وان لديه ولدين اصبت بانهيار عصبي دخلت على اثره المستشفى وكرهته وكرهت نفسي وانا اتذكر كلامه وحبه المغشوش متسائلة ما الذي يجبره على الكذب والنفاق وقد اختار حياة جديدة انا لم انكرها بل طالبته بها ثم تذكرت اثناء دخولي المستشفى ليلة زفافه وغيابه عني اسبوعاً كاملاً تلك اللحظات التي كان يستغفلني بها هو واصدقاؤه يا الهي كم تدمرني كلما طافت على بالي لقد تزين ذلك اليوم وتعطر ولبس بدلة جديدة لدرجة انني تغزلت به قائلة:تبدو عريساً.
لكنه ضحك قائلا انا عريس دائم لعروس رائعة مثلك يا الهي كم كان يكذب تلك الليلة عرض علي ان اصحبه الى حفل زفاف صديقه كنت متعبة واعتذرت هل يصدق احد هذا الموقف احيانا اتساءل ماذا لو ذهبت معه كيف كان سيتصرف ثم اعود اتحدث مع نفسي انه كان متاكدا انني لن اذهب والا لما عرض علي الذهاب حيث تحجج ان الحفلة للرجال فقط ولكنه قد يصحبني لبيت العروس حيث ستكون حفلة نسائية مقتصرة على الاهل.
اكثر من اربع سنوات عشت معه في دوامة بحجج الكذب بحجج غيابه وسلوكه المختلف وكلمات الحب والغزل الذي يسمعني اياها اغفلت عيني عن الحقيقة اتساءل بكل القهر ما الذي يجبره على الكذب وانا اطلب منه بكل الحب ان يجد حياة جديدة له لن تقنعني كل تبريرات العالم ببراءته وحبة لي.
اليست حكايتي معه تدعو للهذيان حين اكتشفت الحقيقة وبعد خروجي من المستشفى حاربت من اجل نيل حريتي وطلب الطلاق والمصيبة انه استمر في كذبه علي بطريقة كادت تفقدني ما تبقى من عقلي.
لكنني صممت ان انال حريتي،ونلتها اذكره الان بكل الام الدينا والوجع وكلمات حبه اصبحت في حياتي سماً يسير ببطء في انحائي مذهولة انا اتساءل بلا اجابة لماذا كل هذا الكذب!
التربية الجنسية ، بين نار العيب ونار الحرام

التربية الجنسية : هي عملية تفسير النوع البشري ، ( ذكرا ً كان أم أنثى ( إلى الأبناء وأهمية كل جنس بالنسبة الى الجنس الآخر ، مصحوبا بالتقدير والاحترام المتبادل .
والتربية الجنسية ..هي نوع من أنواع الثقافة التربوية التي يجب على جميع الأفراد إدراك أبعادها.
فالجنس في نظر الغالبية ، هو الطريق السالك للانحراف والمؤدي الى معصية الخالق ونشر الرذيلة ، وتشتعل العلامات الحمراء في أذهان الكثيرين حال سماعهم بكلمة ( جنس ) ، فهي المثيرة لغرائزهم والمحفزة لسوء ظنونهم ، وما يجهله الغالبية العظمى من الأفراد في مجتمعنا العربي ، هو معنى التربية الجنسية الذي يخاف الكثيرون طرق بابه لأسباب اجتماعية وأخرى دينية .
إن المقصود بالتربية الجنسية ، هو تعريف الأفراد بالنمط الجنسي والنمط هو نوع الجنس وليس العملية الجنسية.
كما أن التنميط الجنسي ..هو معرفة كل نوع بجنسه ، فالبنت لها الحق في التعرف على نوع جنسها وأنها أنثى ، ويتوجب تعزيز قناعتها ورضاها نحو جنسها وعدم التقليل من شأنه لأي سبب كان ، وكذلك الذكر على حد سواء ، والمطلوب دائما ً هو تصحيح السلوك الخاطئ لصاحب ذلك الدور.
إلا أن هناك عاملان يتعاملان مع التربية الجنسية ويؤثران عليها ، وهما :-1العامل الديني ...حيث يلعب الدين الدور الأكبر في تسيير حياة الناس الذين يعتمدون عليه في تحديد وجهات حياتهم ، ولذلك فقد فسر ذوي الاختصاص بالدين الحياة الجنسية ، على أنها عورات يحرم التحدث عنها أو الاقتراب منها قدر المستطاع ، وان من يفتح هذا الباب كأنه يفتح بابا ً من أبواب الشيطان ، يصعب غلقه أو السيطرة عليه.
-2 العامل الاجتماعي .. إن التطور الاجتماعي البطيء الذي تعيشه المجتمعات النامية لم يعط ِ هذا الجانب الأهمية الكافية ، إذ ترك للتأويل والتوجيه الأسري ، حيث أخذت الأسرة على عاتقها الإشارة إلى حافات الموضوع واتخاذ الخبرة الشخصية والقناعة المفردة في التوجيه وبما يرتأيه المجتمع الذي يتواجد فيه الفرد ، وأصبح الأفراد الذين يحاولون إثارة مثل هذه المواضيع ، كالذي يدخل في دروب مغلقة ، يتهمونهم بالنوايا السيئة ، ويبتعد عنهم المقربون ، ويثيرون اشمئزاز الآخرين ، وعليه ، فقد ظل البحث في هذا المجال أمرا ً في غاية الصعوبة.
كثيرٌ منا يلجأ الى تربية أطفاله كما تربى هو في كنف أسرته ، فهي التربية الحقـّة في نظره ، دون أن يدرك ، أن المجتمع يفرض عليه تطورا في جميع الجوانب ، ومن ضمنها الجانب الجنسي ، فليس من المعقول أن تبقى التربية ثابتة في جانب ما ومتطورة في جانب آخر ، بل هي عملية تطورية ديناميكية ، الهدف منها خلق أفراد قادرين على الانخراط في ثنايا وجوانب المجتمع ،فمثلا كان التعليم حكرا على الذكور ، ومن ثم بدأت المرأة باختراق هذا الحصن ، ومن ثم أصبحت لها الحقوق الكاملة في التواصل مع العلم لأعلى مرتبة علمية ممكنة ، وهذا تطورا في مفهوم المجتمع المدني ، وفي الحقيقة ، فقد استفادت هذه المجتمعات من نشر الثقافة بين صفوف أبنائها ، وبشكل خاص الكادر النسائي ، وأصبحت الفوارق الجنسية مقتصرة على النوع والتكاثر واستمرار الجنس البشري .
إن دراسة الجنس ، هي دراسة لسايكولوجية الفرد ، والتعرف على جوانب حياته الخفية ، فالحياة الجنسية ليست مقتصرة على العلاقة الفسيولوجية بين المرأة والرجل ، بل هي نمط المعرفة الجنسية بما متوقع من قبل كل جنس وما يقدمه للمجتمع ، وفق ما يتناسب مع نوعه وقدراته الشخصية.
إن العبء الأكبر في استمرار التثقيف الجنسي يقع على مدى فهم الأسرة وتقديرها لهذا الجانب المهم والخطر في الحياة ، فالفتاة الصغيرة يجب أن تمنح الفرصة للتعرف على جنسها وما تملكه من مميزات ، ابتداء من الشكل الخارجي وانتهاء بنوع السلوك المتوقع والمنتظر منها ، والأم يجب أن تنمي في الطفلة الصغيرة حب جنسها والاعتزاز به والمحافظة عليه ، إذ أن الأسرة هي أول المؤسسات الاجتماعية التي يجب أن تعطي المعلومات والتفسيرات المقنعة للطفل ، لذا وجب على الأسرة تعليم أطفالها :
-1 احترام كل فرد لجنسه سواء ً كان ذكرا ً أم أنثى ، والتأكيد على أن لكل منهما مهام فسيولوجية وأخرى اجتماعية مختلفة .
-2 توجيه الطفل حسب جنسه ، فمثلا ً ، البنت توجه نحو الجلوس الصحيح وخفض الصوت أثناء الحديث وتعريف الفتاة بأهمية دورها الأنثوي في الحياة ، وما شابه ذلك . وتدريب الأطفال الذكور على بعض الواجبات التي تتعلق بنوعهم ، ...الخ
-3 تعليم الأطفال ، إن الله خلق الناس (ذكرا ً و أنثى ) ، و بهما تكون الحياة .
-4التعريف بالفروق بين البنت والولد عند وصولهم الى الإدراك الزمني المناسب والذي غالبا ما يكون في مرحلة الطفولة المبكرة .
-5 التواصل الأسري في التوجيه والمتابعة من خلال الحوار المفتوح والمصارحة ورحابة صدر الآباء في الرد المناسب لكل أسئلة الأبناء.
إن التربية الجنسية ، هي تربية للأخلاق الحميدة التي يحتويها كل جنس ، وعندما تعمل الأسرة على توطيد معرفة الأطفال بجنسهم وتشجيعهم على احترام كل فرد لذاته ، وان الفارق في الجنسين لا يعني إعطاء أفضلية لجنس على آخر ، بل احترام الجنسين بشكل متبادل لإدامة الحياة بكل تفاصيلها ، وعليه سيقف الجيل الجديد على أرضية من الثقافة الجنسية الضرورية التي تؤهلهم لممارسة دورهم الإنساني دون عقد تجاه جنسهم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
فيديو
مواقع عامة
مواقع عامة
|
مجلة الاشراق الالكترونية |
|
مواقع عامة |
|
إعلانك هنا مجانا |
ضع إعلانك هنا مجانا |
مواقع اسلامية
المواقع الاسلامية
مجلة الاشراق الالكترونية
مواقع نسائية
مواقع نسائية
|
مجلة الاشراق الالكترونية |
|
مواقع نسائية |
| أعلن هنا مجانا | شبكة الشفاء الاسلامية | أعلن هنا مجانا |
خلفيات
جافا من مجلة الاشراق
|
مجلة الاشراق الالكترونية |
الصور
|
|
||
|
|
|
|
|
أعلن هنا ماجان |
أعلن هنا مجانا |
المرجو التصويت مرة واحدة
شات
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2008
(269)
-
▼
أغسطس
(23)
- خــبــر الــيــومأعلن كريم غلاب وزير التجهيز والنق...
- اتصل حالا لأي هاتف وبالمجـــان
- ثلاث "لوكات" لنوال الزغبي في" ليه مشتقالك "
- جوجل تطلق موسوعة إلكترونية تنافس ويكيبيديا
- الحب من أول نظرة مجرد أكذوبة!
- بدون الانترنت الزواج لن يتم..!
- الأميرة سكينة تدخل عالم الصحافة
- اكتشاف حقل نفط في ليبيا ينتج 3 آلاف ب/ي
- أسامة المغربي-السوري في حفلة تنكرية
- تعلم الفوطوشوب *شرح بالفيديو* ج9
- تعلم الفوطوشوب *شرح بالفيديو* ج8
- تعلم الفوطوشوب *شرح بالفيديو* ج7
- تعلم الفوطوشوب * شرح بالفيديو* ج6
- تعلم الفوطوشوب *شرح بالصور* ج5
- تعلم الفوطوشوب *الشرح بالصور* ج4
- تعلم الفوطوشوب *الشرح بالفيديو* ج3
- تعلم الفوطوشوب *الشرح بالفيديو* ج2
- تعلم الفوطوشوب *الشرح بالفيديو* ج1
- صور متنوعة للعائلة الملكية العلوية الشريفة
- تناقضات توضح لك الفارق بين الفتاة والزوجة!!
- بدون الانترنت الزواج لن يتم..!
- ثلاث "لوكات" لنوال الزغبي في" ليه مشتقالك "
- اكتشاف حقل نفط جديد في ليبيا ينتج 3 آلاف ب/ي
-
▼
أغسطس
(23)


